انتقل إلى المحتوى

· الطباعة · قراءة في دقيقتين

ما هو ألبوم الصور الحي؟ ألبوم مطبوع يعرض الفيديو

هاتف موجّه نحو صفحة ألبوم صور مطبوع يعرض فيديو فوق الصورة

يبدو ألبوم الصور الحي للوهلة الأولى مثل أي ألبوم صور مطبوع بغلاف مقوّى. ويظهر الفرق حين توجّه كاميرا الهاتف نحو الصفحة: تبدأ الصورة الثابتة على الورق بالتحرك كفيديو، عبر تطبيق يتعرّف على الصورة المطبوعة ويعرض المقطع المطابق لها على شاشتك فورًا.

إنه مزيج حقيقي بين الطباعة والفيديو، لا حيلة مضافة إلى ألبوم عادي — ويحل مشكلة محددة يعجز عنها الألبوم العادي ومعرض صور الهاتف معًا.

المشكلة التي يحلها

الصورة تلتقط اللحظة. والفيديو يلتقط حركتها وصوتها. ينتهي الأمر بمعظم العائلات إلى امتلاك الاثنين موزعَين بين الهواتف والتخزين السحابي والأقراص القديمة، منفصلَين عن بعضهما ونادرًا ما يُنظر إليهما مجددًا. يعيد ألبوم الصور الحي جمعهما: الصفحة المطبوعة هي اللحظة كصورة، والفيديو خلفها هو اللحظة نفسها كما حدثت — كلمة، أو ضحكة، أو أولى خطوات طفل — تصل إليها بتوجيه الهاتف نحو الصفحة.

كيف يعمل

الطباعة. تُختار الصور وتُنسّق في ألبوم بغلاف مقوّى، مطبوع بجودة ألبومات الصور الفاخرة — ويبدو هذا الجزء تمامًا كأي ألبوم على الرف.

الربط. تُربط كل صفحة لها فيديو، أثناء الإنتاج، بالمقطع المطابق لها. ويتم هذا الربط مرة واحدة عند صناعة الألبوم.

التشغيل. يفتح المُهدى إليه تطبيقنا ويوجّه كاميرا الهاتف نحو الصفحة. يتعرّف التطبيق على الصورة ويشغّل الفيديو المرتبط بها فوق عرض الكاميرا — فتبدو الصورة وكأنها تتحرك.

صفحات مفتوحة من ألبوم صور حي تعرض صور حفل زفاف
صفحتان مفتوحتان، نسخة الزفاف / طباعة

لا يحتاج المُهدى إليه إلى حساب أو تسجيل دخول — فالتطبيق يعمل من الألبوم نفسه، ويبقى قابلًا للاستخدام لسنوات بعد المناسبة، ما دامت ملفات الفيديو مستضافة.

ما تحتاجه لصنع ألبوم

أحضر الصور التي تريد طباعتها ومقاطع الفيديو التي تريد ربطها بصفحات محددة — حتى المقاطع القصيرة تعمل جيدًا، فعشر إلى ثلاثين ثانية تكفي عادةً لالتقاط اللحظة دون أن يتحول تصفّح الألبوم إلى مشاهدة فيلم. نتولى نحن التنسيق والطباعة وربط الفيديو؛ وكل ما عليك هو اختيار اللحظات التي ستحظى بهذه المعاملة.

لمن يناسب فعلًا

ليس هذا الشكل مناسبًا لكل ألبوم صور. فهو يستحق تكلفته حين يوجد فيديو يستحق الإرفاق فعلًا — حفل زفاف بكلماته ورقصته الأولى، أو السنة الأولى لطفل بخطواته وكلماته الأولى، أو أرشيف عائلي لرحلة أو عيد ميلاد مميز. أما للصور وحدها دون فيديو، فالألبوم العادي هو الخيار الأنسب والأقل تكلفة.

الفكرة ليست في التقنية. بل في أن قطعة مطبوعة — شيئًا يبقى على الرف ويُلتقط باليد — يمكنها أن تحفظ النسخة من اللحظة التي تغيب عن الصورة وحدها.

وكهدية، يكون أثره أكبر لدى من يملكون الصور في درج ما، ومقاطع الفيديو مدفونة في هاتف قد يفقدونه بعد عامين. إنه يمنح الاثنين مكانًا دائمًا وملموسًا.

يبدأ سعر ألبوم الصور الحي من 450 ر.ق. تصفّح المنتجات كاملة في المتجر، بما فيها ألبوم الصور العادي، أو خصّص ألبوم صور حي لتبدأ.

تريد تنفيذ ذلك، لا القراءة عنه فقط؟

واتساب+974 3112 3552البريد الإلكتروني